الصلة بين اللغة العربية والتركية

#الصلة بين اللغة #العربية و #التركية
اللغة هي الرابط الوحيد بين الألباب ، وقد تغايرت اللغات من شعب لآخر دلالة إلى القول الرحماني الذي يشير إلى أن اختلاف الألسنة من آيات الخالق .
وهناك علاقة حميمة بين اللغتين المتأصلتين ؛ العربية والتركية ، إذ عاش العرب والأتراك متلاحمين ردحا من الزمن كانت اللغة العربية فيه همزة الوصل بينهما ، وهي التي شكلت العمود الفقري الذي يربطهما بوصفهما جناحي جسد الحضارة الإسلامية ، وهي التي كفلت الاتصال والمشاركة الفعالة بينهما إضافة إلى اللغة العثمانية.
وتأثر كل من الشعبين بالآخر وعاداته ولغته بدرجة لا يستهان بها ، وفي ضوء الاختلاط الوثيق بينهما فقد تغلغل رصيد ضخم من الكلمات العربية إلى اللغة التركية .
لقد سجلت اللغة العربية حضورا تاريخية لافتا في المجتمع التركي من حيث إنها لغة الإسلام ، إذ اعتنى الأتراك باللغة العربية بعد اعتناقهم الإسلام ، وعززوا الاهتمام بها لأنها لغة القرآن المجيد والحديث النبوي الشريف والمنجز التراثي الإسلامي والقومي . إذ أكملوا صلواتهم بإتقان الكلمات العربية حتي ألفتها ألسنتهم . وما تزال غالبية ساحقة من الأترك لا تعرف شيئا عن اللغة العربية ، ومع هذا يقرؤون القرآن حتى إن بعضهم يجيدون تلاوته بعديد من القراءات ويحفظه بأكمله.
وتتضافر جهود الأتراك في صون لغة الضاد وتبجيل مكانتها اللائقة بقدرها ، ويحرصون على دعم انتشارها حيث يسهل تعلمها في بلادهم في المجالات والمستويات شتى ، وقد تجلى هذا بإيفاد بعض الطلبة إلى الدول العربية . وتتصاعد رغبة التعلم باللغة العربية بين الأتراك ، ودعما لهذا التزايد الإيجابي تساهم جهات مسؤولة في تركيا ، حكومية وأهلية ، في خدمة اللغة العربية وتبذل جهودا مضنية من فرط حبها لإتقان العربية والنهضة بمحمولاتها الثقافية والفكرية والسياسية .

أخبار أخرى

أنواع سندات الملكية (الطابو)

أنواع سندات الملكية (الطابو) أنواع سندات الملكية ( الطابو ) عند شراء عقار في تركيا، فإن القضية التي يجب أخذها

السوق العقاري التركي في ظل #كورونا

السوق العقاري التركي في ظل #كورونا على الرغم من التأثير الوبائي لجائحة كورونا على كافة القطاعات الاقتصادية، فإن قطاع الإسكان

نقاط يجب مراعتها عند شراء عقار في تركيا

نقاط يجب مراعتها عند شراء عقار في تركيا بحسب مركز الاحصاء التركي (TAKBIS) هناك زيادة سنوية مستمرة في عدد الاجانب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *